ابن حبان
240
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَلَاةِ الْمَرْءِ النَّافِلَةَ إِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ 2493 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ،
--> = وأخرجه ابن خزيمة ( 1181 ) والخطيب في " الأسماء المبهمة " ( 197 ) من طريق إبراهيم بن مستمر البصري ، حدثنا أبو حبيب مسلم بن يحيى مؤذن مسجد بني رفاعة ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، به - غير أنه قال " قالوا : لميمونة بنت الحارث " ، ومسلم بن يحيى لم أر من ترجمه . قال الحافظ في " الفتح " 3 / 36 تعليقًا على قوله " قالوا : هذا حبل لزينب " : جزم كثير من الشراح تبعًا للخطيب في " مبهماته " بأنها بنت جحش أم المؤمنين ، ولم أر ذلك في شيء من الطرق صريحًا . ووقع في شرح الشيخ سراج الدين بن الملقن أن ابن أبي شيبة رواه كذلك ، لكن لم أر في " مسنده " و " مصنفه " زيادة على قوله " قالوا : لزينب " . . . وأخرجه أبو داود عن شيخين له عن إسماعيل ، فقال عن أحدهما " زينب " ولم ينسبها ، وقال عن آخر " حمنة بنت جحش " فهذه قرينة في كون زينب هي بنت جحش . وروى أحمد من طريق حماد عن حميد عن أنس أنها حمنة بنت جحش أيضًا ، فلعل نسبة الحبل إليهما باعتبار أنه ملك لإِحداهما ، والأخرى المتعلقة به . قال : وقد تقدم في كتاب الحيض أن بنات جحش كانت كل واحدة منهن تدعى زينب فيما قبل ، فعلى هذا فالحبل لحمنة ، وأُطلق عليها زينب باعتبار اسمها الآخر . ووقع في " صحيح ابن خزيمة " من طريق شعبة عن عبد العزيز " فقالوا : لميمونة بنت الحارث " وهي رواية شاذة ، وقيل : يحتمل تعدد القصة ، ووهم من فسّرها بجويرية بنت الحارث ، فإن لتلك قصة أخرى . وفي " الفتح " أيضًا 3 / 37 : وفيه من الفوائد الحثّ على الاقتصاد في العبادة ، والنهي عن التعمق فيها ، والأمر بالإقبال عليها بنشاط ، وفيه إزالة المنكر باليد واللسان ، وجواز تنفل النساء في المسجد .